لكل شيء له بداية، وبداية القاطرجي رغم ان نوح زعيتر كان بوابة لهذه البداية ونشوء اعمال القاطرجي، إلّا إن من قدمه للأسد وساهم بصعود نجمه في الثروة والسلطة داخل منظومة الاسد ، هو ذو الهمة شاليش ، الذي بعدها استطع القاطرجي نسج علاقات كثيرة داخل القصر وخارجه من ” وسيم قطان و سامر فوز و محمد دباغ و عصام غريواتي وليون زكيو طريف الاخرس.. ” وغيرهم ممن أغدقت عليه الثروة والسلطة حتى أصبحوا بزمن قصير من دعائمها، بل تكمل الوثيقة سرد عن علاقة القاطرجي الخارجية باليونان وتركيا وصومال وعراقيين ومعظمها هم شركات صرافة لتظهر قنوات تهريب الاموال وتلافي العقوبات
في الوثيقة السادسة تتكلم عن مكانة القاطرجي في منظومة الاسد ، لدرجة ان صراع مع قائد من الفرقة الرابعة هو “غيث دلة” لأجل ارض على أوتوستراد المزة تدخل للصلح بينهم “غسان بلال” الشخص الثاني من حيث السلطة ومدير مكتب ماهر الاسد بالفرقة الرابعة لحلها.
وفي هاتين الوثيقتان يتم التكلم عن اشهر استثمارات القاطرجي حتى ساعة اعداد الموجز لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية.
ورغم كل هذا الجرائم لازال القاطرجي بعيد عن المحاسبة