الرئيسية » خطوات سريعة لإنقاذ الوضع الاقتصادي والأمني بسوريا

خطوات سريعة لإنقاذ الوضع الاقتصادي والأمني بسوريا

بواسطة Mahmoud Hussin

كثير من السوريين المنشغلين بمستقبل بلدهم يتلمس طريقه بصعوبة نحو الاستقرار وسط تطورات دراماتيكية متسارعة كانت واحدة من أخطر مراحلها أحداث العنف التي شهدتها منطقة الساحل غربي البلاد خلال الأيام الماضي

من جانبة صرح د. محمد فرج الخبير الإقتصادي إن سوريا قبل عام 2011 لم تكن تعاني من الفقر الذي يشهدوه الآن ووجود الكثير من الجوعى والمشردين، في حين إن موضع اللاجئين مؤذي في النفس لأن لاجئ من سوريا يعاني من الفقر ، وبالرغم من محاولات السلطات السورية الجديدة العمل على تحسين الأوضاع المعيشية إلا أن عددا من المواطنين السوريين عبروا عن مخاوفهم من جراء تردي الأوضاع الأمنية نتيجة غياب مؤسسات وعناصر الأمن والشرطة .

كما أضاف د. محمد أن الوضع الاقتصادي في سوريا الان في أسوأ ما يمكن وأصعب من قبل شهرين ماضيين، إن آلاف الموظفين خارج عملهم والأمن في البلد مش أفضل حال وفي الوقت الذي يريد فيه الشعب السوري الأمن والكرامة ، مؤكدة أن الأوطان لا تبنى على الأحقاد

كما أكد د. محمد أن الحالة الطائفية في سوريا مرعبة ولم تكن هذه الحالة موجود بهذا الشكل في الفترة الماضية، فلم يوجد مصطلحات طائفة لكن خرجت على السطح الان، مؤكدا أن تعمير البلاد يكون بفتح صفحة جديدة ، فلذلك لابد أن تتخذ السلطات السورية الحالية خطوات سريعة لإنقاذ الوضع الاقتصادي والأمني في البلاد .

ومن جانب آخر أكد د. حسن بديع الكاتب والمحلل الاقتصادي إن الدول العربية والخليجية المانحة تعهدت بتقديم مساعدات لسوريا بقيمة 6.3 مليار دولار، منها 2.7 مليار دولار تعهد بها الاتحاد الأوروبي، هذا المبلغ ينقسم لشريحتين الأولى هبات غير مستردة بقيمة 4.6 مليار دولار، وقروض بقيمة 1.7 مليار دول

كما اضاف د. حسن بديع المحلل الاقتصادي إنه يأمل الكثير من السوريين، في تحسن أحوالهم المعيشية والاقتصادية، التي تردت طوال فترة حكم نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في وقت يعاني فيه الاقتصاد السوري، من تداعيات أزمات متعددة ، أبرزها الفساد والعقوبات الدولية وسوء الإدارة، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، ودفع 90% من السكان إلى خط الفقر، إذ تقول أرقام برنامج الغذاء العالمي، إن نحو 12 مليون سوري، يعانون من انعدام الأمن الغذائي .

مقالات ذات صلة